مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ﴾ لمشركي مكة ﴿أَنفِقُواْ مِمَّا رِزَقَكُمُ الله﴾ أي : تصدقوا على الفقراء ﴿قَالَ الذين كَفَرُواْ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَآءُ الله أَطْعَمَهُ﴾ عن ابن عباس رضي الله عنهما : كان بمكة زنادقة فإذا أمروا بالصدقة على المساكين قالوا : لا والله أيفقره الله ونطعمه نحن :﴿إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ فِى ضلال مُّبِينٍ﴾ قول الله لهم أو حكاية قول المؤمنين لهم أو هو من جملة جوابهم للمؤمنين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى