بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم أخبر عن حال زنادقة الكفار فقال عز وجل ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنفِقُواْ مِمَّا رِزَقَكُمُ الله﴾ يعني : تصدقوا من المال الذي أعطاكم الله عز وجل :
﴿قَالَ الذين كَفَرُواْ لِلَّذِينَ آمنوا أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَاء الله أَطْعَمَهُ﴾ على وجه الاستهزاء منهم ﴿إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ في ضلال مُّبِينٍ﴾ يعني : في خطأ بيّن. قال بعضهم : هذا قول الكفار الذين أمرهم بالنفقة. وقال بعضهم : هذا قول الله تعالى. يعني : قل لهم يا محمد :﴿إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ في ضلال مُّبِينٍ﴾ وروي عن ابن عباس مثل هذا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى