تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿وَإِذا قيل لَهُم﴾ لأهل مَكَّة قَالَ لَهُم فُقَرَاء الْمُؤمنِينَ ﴿أَنفِقُواْ﴾ تصدقوا على الْفُقَرَاء ﴿مِمَّا رِزَقَكُمُ الله﴾ أَعْطَاكُم الله ﴿قَالَ الَّذين كَفَرُواْ﴾ كفار مَكَّة ﴿لِلَّذِينَ آمنُوا﴾ لفقراء الْمُؤمنِينَ ﴿أَنُطْعِمُ﴾ أنتصدق ﴿مَن لَّوْ يَشَآءُ الله﴾ على من لَو يَشَاء الله ﴿أَطْعَمَهُ﴾ رزقه ﴿إِنْ أَنتُمْ﴾ مَا أَنْتُم يَا معشر الْمُؤمنِينَ وَيُقَال قَالَ لَهُم الْمُؤْمِنُونَ إِن أَنْتُم مَا أَنْتُم ﴿إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ﴾ فِي خطأ بَين وَيُقَال نزلت هَذِه الْآيَة فِي زنادقة قُرَيْش

تفسير هذه الآية من كتب أخرى