الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى(١) :﴿وإذا قيل لهم أنفقوا مما رزقكم الله﴾ أي : أدوا زكاته لأهل الضعف منكم.
﴿قال الذين كفروا﴾ أي : كفروا بالله(٢) ورسوله(٣) ﴿للذين آمنوا﴾ بهما.
﴿أنطعم من لو يشاء الله أطعمته﴾ قالوه على التهزي.
وقوله :﴿إن أنتم إلا في ضلال مبين﴾ يجوز أن يكون من قول الكفار للمؤمنين.
ويجوز أن يكون من قول الله جل ذكره وثناؤه(٤) للمشركين الذين قالوا :﴿أنطعم من لو يشاء الله أطعمه﴾.
قال الحسن :﴿وإذا قيل لهم أنفقوا﴾ هم اليهود(٥).
١ ساقط من ب.
٢ ب: "بالله سبحانه".
٣ ب: "ورسوله صلى الله عليه وسلم".
٤ ساقط من ب.
٥ انظر: الجامع للقرطبي ١٥/٣٦ والبحر المحيط ٧/٣٤٠ والدر المنثور ٧/٦١.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى