التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿فلا يستطيعون﴾ عطف على تأخذهم ورابط الموصوف محذوف تقديره فلا يستطيعون بعدها والفاء للسببية ﴿توصية ولا إلى أهلهم يرجعون﴾ وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد عن الزبير بن العوام قال إن الساعة تقوم والرجل يذرع الثوب والرجل يحلب الناقة ثم قرأ :﴿لا يستطيعون توصية ولا إلى أهلهم يرجعون﴾ يعني لا يقدرون على أن يوصوا في شيء من أمورهم ولا أن يرجعوا إلى أهلهم فيروا حالهم بل يموتون حيث يسمعون الصيحة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى