روح المعاني — الألوسي

عن الكتاب
﴿فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً﴾ في شيء من أمورهم إذا كانوا فيما بين أهليهم، ونصب ﴿تَوْصِيَةً﴾ على أنه مفعول به ليستطيعون، وجوز أن يكون مفعولاً مطلقاً لمقدر ﴿وَلاَ إلى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ﴾ إذا كانوا في خارج أبوابهم بل تبغتهم الصيحة فيموتون حيثما كانوا ويرجعون إلى الله عز وجل لا إلى غيره سبحانه. وقرأ ابن محيصن ﴿يَرْجِعُونَ﴾ بالبناء للمفعول والضمائر للقائلين ﴿متى هذا الوعد﴾ [ يسن : ٤٨ ] لا من حيث أعيانهم أعني أهل مكة الذين كانوا وقت النزول بل لمنكري البعث مطلقاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى