التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
﴿قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا﴾ المرقد : مصدر، أي من رقادنا. وهو استعارة عن مضجع البيت، أي ينادون حائرين مذعورين مدهوشين : يا ويلنا من أنشرنا من قبورنا بعد أن كنا فيها رفاتا. ﴿هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ﴾ ذلك من كلام الملائكة لهم أو المتقين، أو الكافرين ؛ إذ يتذكَّرون ما كانوا سمعوه من الرسل فيجيب بعضهم بعضا بذلك. و ﴿هذا﴾، مبتدأ، وخبره ما بعده. و ﴿ما﴾ مصدرية. والمعنى : هذا وعدُ الرحمن والذي صدق فيه المرسلون.