التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿قالوا يا ويلنا﴾ الويل منادى أو مصدر.
﴿من بعثنا من مرقدنا﴾ المرقد يحتمل أن يكون اسم مصدر أو اسم مكان قال أبي بن كعب ومجاهد : إن البشر ينامون نومة قبل الحشر، قال ابن عطية : هذا غير صحيح الإسناد. وإنما الوجه في معنى قولهم :﴿من مرقدنا﴾ : أنها استعارة وتشبيه به يعني أن قبورهم شبهت بالمضاجع لكونهم فيها على هيئة الرقاد، وإن لم يكن رقاد في الحقيقة. ﴿هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون﴾ هذا مبتدأ وما بعده خبر وقيل : إن ﴿هذا﴾ صفة ل﴿مرقدنا﴾ و﴿ما وعد الرحمن﴾ مبتدأ محذوف الخبر وهذا ضعيف، ويحتمل أن يكون هذا الكلام من بقية كلامهم أو من كلام الله أو الملائكة أو المؤمنين يقولونها للكفار على وجه التقريع.
﴿من بعثنا من مرقدنا﴾ المرقد يحتمل أن يكون اسم مصدر أو اسم مكان قال أبي بن كعب ومجاهد : إن البشر ينامون نومة قبل الحشر، قال ابن عطية : هذا غير صحيح الإسناد. وإنما الوجه في معنى قولهم :﴿من مرقدنا﴾ : أنها استعارة وتشبيه به يعني أن قبورهم شبهت بالمضاجع لكونهم فيها على هيئة الرقاد، وإن لم يكن رقاد في الحقيقة. ﴿هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون﴾ هذا مبتدأ وما بعده خبر وقيل : إن ﴿هذا﴾ صفة ل﴿مرقدنا﴾ و﴿ما وعد الرحمن﴾ مبتدأ محذوف الخبر وهذا ضعيف، ويحتمل أن يكون هذا الكلام من بقية كلامهم أو من كلام الله أو الملائكة أو المؤمنين يقولونها للكفار على وجه التقريع.