تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿إِنْ كَانَتْ إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ﴾، كقوله :﴿فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ * فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ﴾ [النازعات: ١٣، ١٤]. وقال تعالى :﴿وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ﴾ [النحل: ٧٧]، (١) وقال :﴿يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ وَتَظُنُّونَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلا قَلِيلا﴾ [الإسراء: ٥٢].
أي : إنما نأمرهم أمرًا واحدًا، فإذا الجميع محضرون،
١ - في ت :"وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر أو هو أقرب" وهو خطأ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى