التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ﴾ ﴿تَنْزِيلَ﴾، منصوب على المصدر. وهو مصدر نزَّل، بالتشديد. يقال : نزَّل تنزيلا. مثل رتّل ترتيلا، وقتَّل تقتيلا. وهو مضاف إلى الفاعل. وقرئ ( تنزيلُ ) بالرفع على أنه خبر لمبتدأ محذوف والتقدير : هو تنزيل(١)
قال الإمام الطبري رحمه الله في ذلك : والصواب من القول في ذلك عندي أنهما قراءتان مشهورتان متقاربتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ، فمصيب الصواب.
والمعنى : أن هذا الصراط المستقيم، وهو دين الله المتين ومنهجه الحق للعالمين الذي جاءك يا محمد، لهو تنزيل من الله ﴿الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ﴾ أي القوي المنتقم من العصاة والظالمين، الرءوف بالتائبين المنيبين.
١ البيان لابن الأنباري ج ٢ ص ٢٩٠.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى