التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم مدح - سبحانه - كتابه بمدائح أخرى فقال :﴿تَنزِيلَ العزيز الرحيم﴾ وقد قرأ بعض القراء السبعة :﴿تنزيل﴾ بالنصب على المدح، أو على المصدرية لفعل محذوف. أى : نزل الله - تعالى - القرآن تنزيل العزيز الرحيم.
وقرأ البعض الآخر :﴿تنزيل﴾ بالرفع على أنه خبر لمبتدأ محذوف. أى : هذا القرآن هو تنزيل العزيز - الذى لا يغلبه غالب -، الرحيم أى الواسع الرحمة بعباده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى