بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿تَنزِيلَ العزيز الرحيم﴾ قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وعاصم في إحدى الروايتين ﴿تَنزِيلَ﴾ بضم اللام ومعناه : هذا القرآن تنزيل أو هو تنزيل العزيز الرحيم، وقرأ الباقون ﴿تَنزِيلَ﴾ بالنصب، ومعناه : نزّله تنزيلاً فصار نصباً بالمصدر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى