الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى (١) :﴿تنزيل العزيز الرحيم﴾ من رفعه (٢) جعله خبرا ثانيا لإن.
ويجوز رفعه على إضمار مبتدأ (٣)، أي : هذا القرآن تنزيل المنيع (٤) بسلطانه وقدرته، الشديد في انتقامه ممن كفر به الرحيم بخلقه.
ومن نصب (٥) " تنزيل " فعلى المصدر (٦) أي : نزله تنزيلا.
ولا يحسن الوقف على " الرحيم " لأن اللام بعده متعلقة بما قبله (٧) (٨)، أي نزله تنزيلا لتنذر.
ويجوز (٩) أن يتعلق بالمرسلين، أي : إنك لمن المرسلين لتنذر.
١ ساقط من ب.
٢ قرأ "تنزيل" بالرفع: نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر، انظر: الحجة لأبي زرعة ٥٩٦.
٣ انظر مشكل الإعراب لمكي ٢/٥٩٩ والحجة لابن خالويه ٢٩٨ والبيان لابن الأبتاري ٢/٢٩٠.
٤ ب: "العزيز المنيع" وأثبت "العزيز" في الطرة.
٥ قرأ بالنصب ابن عامر وحفص وحمزة والكسائي. انظر: الكشف لمكي ٢/٢١٤ والسبعة لابن مجاهد ٥٣٩ والتيسير للداني ١٨٣ وسراج القارئ ٣٣١.
٦ انظر: مشكل الإعراب لمكي ٢/٥٩٩ والحجة لابن خالويه ٢٩٨ والبيان لابن الأنباري ٢/٢٩١ والتبيان للعكبري ٢/١٠٧٨.
٧ انظر: القطع والإئتناف ٥٩٦، والمقصد لتخليص ما في المرشد٧١.
٨ ب: "قبلها".
٩ ب: "أي ويجوز".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى