فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿تَنزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ﴾ قرأ نافع وغيره برفع تنزيل على أنه خبر مبتدأ محذوف، أي هو تنزيل، ويجوز أن يكون خبرا لقوله ( يس ) إن جعل اسما للسورة، وقرئ بالنصب على المصدرية أي نزل الله ذلك تنزيل العزيز، والمعنى : أن القرآن تنزيل العزيز الرحيم، وقيل : المعنى إنك يا محمد تنزيل العزيز والأول أولى، وقيل : هو منصوب على المدح على قراءة النصب، وعبر سبحانه عن المنزل بالمصدر مبالغة، حتى كأنه نفس التنزيل، وقرئ بالجر على النعت للقرآن أو البدل منه واللام في قوله { لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّا أُنذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ ( ٦ )

تفسير هذه الآية من كتب أخرى