الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
وقوله :﴿ألم أعهد إليكم﴾ أي : ثم قال(١) : ألم أوصيكم وآمركم في الدنيا ألا تطيعوا الشيطان في المعاصي، وأعلمتكم أنه لكم عدو مبين، وأنه أخرج أبويكم من الجنة لعدواته لهما.
١ ساقط من ب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى