تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ثم يكمل ذلك، بأن يؤمر بهم إلى النار، ويقال لهم :﴿اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ﴾ أي : ادخلوها على وجه تصلاكم، ويحيط بكم حرها، ويبلغ منكم كل مبلغ، بسبب كفركم بآيات اللّه، وتكذيبكم لرسل اللّه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى