تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
قال الله تعالى في بيان وصفهم الفظيع في دار الشقاء :﴿الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ﴾ بأن نجعلهم خرسا فلا يتكلمون، فلا يقدرون على إنكار ما عملوه من الكفر والتكذيب. ﴿وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ أي : تشهد عليهم أعضاؤهم بما عملوه، وينطقها الذي أنطق كل شيء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى