أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿اليوم نختم على أفواههم﴾ : أي عندما يقولون : والله ربنا ما كنا مشركين.

المعنى :


وقوله تعالى ﴿اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون﴾ هذا يحدث لما يعرضون على ربهم فيعرض عليهم أعمالهم فينكرون فعندئذ يختم الله على أفواههم فلا يستطيعون الكلام وتنطق باقي جوارحهم وتشهد أرجلهم فينكرون بما كانوا يكسبون.

الهداية :

من الهداية :


- عجز الإِنسان يوم القيامة عن كتمان شيء من سيء أعماله وفاسدها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى