أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ولو نشاء لطمسنا على أعينهم﴾ : أي ولو أردنا طمس أعين هؤلاء المشركين المجرمين لفعلنا، ولكنا لم نشأ ذلك رحمة منّا.
﴿فاستبقوا الصراط﴾ : أي فابتدروا الطريق كعادتهم فكيف يبصرون.

المعنى :


قوله تعالى ﴿ولو نشاء لطمسنا على أعينهم﴾ فأعميناهم ﴿فاستبقوا الصراط﴾ أي ابتدروا الطريق كعادتهم فأنى يبصرون الطريق وقد طمس على أعينهم فلا مقلة فيها ولا حاجب، ولكن الله لم يشأ ذلك لرحمته وحلمه على عباده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى