تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ فَأَنَّى يُبْصِرُونَ﴾ : قال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس في تفسيرها : يقول : ولو نشاء لأضللناهم عن الهدى، فكيف يهتدون ؟ وقال مرة(١) : أعميناهم.
وقال الحسن البصري : لو شاء الله لطمس على أعينهم، فجعلهم عُميًا يترددون.
وقال السدي : لو شِئْنا أعمينا أبصارهم.
وقال مجاهد، وأبو صالح، وقتادة، والسدي :﴿فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ﴾ يعني : الطريق.
وقال ابن زيد : يعني بالصراط هاهنا : الحق، ﴿فَأَنَّى يُبْصِرُونَ﴾ وقد طمسنا على أعينهم ؟
وقال العوفي، عن ابن عباس :﴿فَأَنَّى يُبْصِرُونَ﴾ ] يقول ](٢) : لا يبصرون الحق.
وقال الحسن البصري : لو شاء الله لطمس على أعينهم، فجعلهم عُميًا يترددون.
وقال السدي : لو شِئْنا أعمينا أبصارهم.
وقال مجاهد، وأبو صالح، وقتادة، والسدي :﴿فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ﴾ يعني : الطريق.
وقال ابن زيد : يعني بالصراط هاهنا : الحق، ﴿فَأَنَّى يُبْصِرُونَ﴾ وقد طمسنا على أعينهم ؟
وقال العوفي، عن ابن عباس :﴿فَأَنَّى يُبْصِرُونَ﴾ ] يقول ](٢) : لا يبصرون الحق.
١ - في أ :"غيره"..
٢ - زيادة من أ..
٢ - زيادة من أ..