نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
﴿اصلوها﴾ أي قاسوا حرها وتوقدها واضطرامها، وهوّل أمر ذلك اليوم بإعادة ذكره على حد ما مضى فقال :﴿اليوم﴾ لتكونوا في شغل شاغل كما كان أصحاب الجنة، وشتان ما بين الشغلين ﴿بما﴾ أي بسبب ما. ولما كانوا قد تجلدوا على الطغيان تجلد من هو مجبول عليه، بيّن ذلك بذكر الكون فقال :﴿كنتم تكفرون﴾ أي تسترون ما هو ظاهر جداً بعقولكم من آياتي مجددين ذلك مستمرين عليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى