التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٦٦:ومضى كتاب الله ينذر الذين ضلوا سواء السبيل، بالطمس والمسخ في الآخرة، جزاء ما ارتضوه لأنفسهم في الدنيا من انطماس البصائر والأبصار، وتعطيل العقول وفساد الأفكار، فقال تعالى :﴿ولو نشاء لطمسنا على أعينهم، فاستبقوا الصراط فأنى يبصرون( ٦٦ ) ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم فما استطاعوا مضيا ولا يرجعون( ٦٧ )﴾، ومن كان عديم الإرادة مشلول الحركة كيف يخترق الصفوف وسط الزحام، ولاسيما عندما تلتف الساق بالساق، ومن كان مطموس العين فاقد البصر كيف يجتاز الصراط الذي هو " أرق من الشعرة وأحد من السيف "، بل كيف ينجح مثله في مثل هذا السباق ؟ ألم يقل الحق سبحانه وتعالى في آية سابقة :﴿ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل السبيل﴾( ٧٢ : ١٧ ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى