التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ﴾ أي لو شاء الله أن يمسخهم بتغيير صورهم أو بجعلهم قردة أو خنازير أو حجارة ﴿عَلَى مَكَانَتِهِمْ﴾ أي على مكانهم لمسخناهم في منازلهم وأمكنتهم التي يجترحون فيها المآثم والمنكرات ﴿فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا وَلا يَرْجِعُونَ﴾ أي لم يقدروا على ذهاب أو مجيء. أو ما استطاعوا ذهابا أو رجوعا(١)
١ تفسير النسفي ج ٤ ص ١١-١٢ وتفسير البيضاوي ص ٥٨٧.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى