البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
المسخ : تحويل من صورة إلى صورة منكرة.
قال ابن عباس :﴿لمسخناهم﴾ قردة وخنازير، كما تقدم في بني إسرائيل ؛ وقيل حجارة.
وقال الحسن، وقتادة، وجماعة : لأقعدناهم وأزمناهم، فلا يستطيعون تصرفاً.
والظاهر أن هذا لو كان يكون في الدنيا.
وقال ابن سلام : هذا التوعد كله يوم القيامة.
وقرأ الحسن :﴿على مكانتهم﴾، بالافراد، وهي المكان، كالمقامة والمقام.
وقرأ الجمهور، وأبو بكر : بالجمع.
والجمهور :﴿مضياً﴾، بضم الميم : وأبو حيوة، وأحمد بن جبير الأنطاكي عن الكسائي : بكسرها اتباعا لحركة الضاد، كالعتبى والقتبى، وزنه فعول.
التقت واو ساكنة وياء، فأبدلت الواو ياء، وأدغمت في الياء، وكسر ما قبلها لتصح الياء.
وقرىء : مضياً، بفتح الميم، فيكون من المصادر التي جاءت على فعيل، كالرسيم والوجيف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى