زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلَوْ نَشَاء لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ﴾ وروى أبو بكر عن عاصم :" عَلَى مكاناتهم " ؛ وقد سبق بيان هذا [البقرة: ٦٥].
وفي المراد بقوله ﴿لَمَسَخْنَاهُمْ﴾ أربعة أقوال :
أحدها : لأهلكناهم، قاله ابن عباس.
والثاني : لأقعدناهم على أرجلهم، قاله الحسن، وقتادة.
والثالث : لجعلناهم حجارة، قاله أبو صالح، ومقاتل.
والرابع : لجعلناهم قردة وخنازير لا أرواح فيها، قاله ابن السائب.
وفي قوله :﴿فَمَا اسْتَطَاعُواْ مُضِيّاً وَلاَ يَرْجِعُونَ﴾ ثلاثة أقوال :
أحدها : فما استطاعوا أن يتقدموا ولا أن يتأخروا، قاله قتادة.
والثاني : فما استطاعوا مضيا عن العذاب، ولا رجوعا إلى الخلقة الأولى بعد المسخ، قاله الضحاك.
والثالث : مضيا من الدنيا ولا رجوعا إليها، قاله أبو صالح عن ابن عباس.
وفي المراد بقوله ﴿لَمَسَخْنَاهُمْ﴾ أربعة أقوال :
أحدها : لأهلكناهم، قاله ابن عباس.
والثاني : لأقعدناهم على أرجلهم، قاله الحسن، وقتادة.
والثالث : لجعلناهم حجارة، قاله أبو صالح، ومقاتل.
والرابع : لجعلناهم قردة وخنازير لا أرواح فيها، قاله ابن السائب.
وفي قوله :﴿فَمَا اسْتَطَاعُواْ مُضِيّاً وَلاَ يَرْجِعُونَ﴾ ثلاثة أقوال :
أحدها : فما استطاعوا أن يتقدموا ولا أن يتأخروا، قاله قتادة.
والثاني : فما استطاعوا مضيا عن العذاب، ولا رجوعا إلى الخلقة الأولى بعد المسخ، قاله الضحاك.
والثالث : مضيا من الدنيا ولا رجوعا إليها، قاله أبو صالح عن ابن عباس.