الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى(١) :﴿ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم﴾ أي : لأفقدناهم جزاء على كفرهم، فلا يستطيعون أن يمضوا إلى أمامهم ولا يرجعون إلى ورائهم(٢) هذا قول الحسن وقتادة(٣).
وقال ابن عباس : معناه : لأهلكناهم في منازلهم(٤).
وقيل : المعنى : لو شاء الله لمسخهم في الموضع الذي اجترؤوا فيه على معصية الله(٥)، فلا يقدرون على المضي ولا على الرجوع(٦).
وقال ابن سلام : هذا كله في(٧) القيامة(٨) قال إذا كان يوم القيامة مد الصراط ونادى ليقم محمد صلى الله عليه وسلم(٩) وأمته فيقومون برهم وفاجرهم يتبعونه فيتجاوزوا الصراط فإذا صاروا عليها، طمس الله أعين فجارهم، فاستبقوا الصراط فمن / أين يبصرونه حتى يجاوزوه، قال(١٠) ثم ينادي مناد ليقم عيسى وأمته فيقومون فيتبعونه برهم وفاجرهم فيكون سبيلهم تلك السبيل، وكذلك سائر الأنبياء والعرب تقول مكان ومكانة ودار ودارة(١١).
وحتى ابن الأعرابي(١٢) : أن العرب تجمع مكانا على أمكنة ومكنات.
وقال ابن عباس : معناه : لأهلكناهم في منازلهم(٤).
وقيل : المعنى : لو شاء الله لمسخهم في الموضع الذي اجترؤوا فيه على معصية الله(٥)، فلا يقدرون على المضي ولا على الرجوع(٦).
وقال ابن سلام : هذا كله في(٧) القيامة(٨) قال إذا كان يوم القيامة مد الصراط ونادى ليقم محمد صلى الله عليه وسلم(٩) وأمته فيقومون برهم وفاجرهم يتبعونه فيتجاوزوا الصراط فإذا صاروا عليها، طمس الله أعين فجارهم، فاستبقوا الصراط فمن / أين يبصرونه حتى يجاوزوه، قال(١٠) ثم ينادي مناد ليقم عيسى وأمته فيقومون فيتبعونه برهم وفاجرهم فيكون سبيلهم تلك السبيل، وكذلك سائر الأنبياء والعرب تقول مكان ومكانة ودار ودارة(١١).
وحتى ابن الأعرابي(١٢) : أن العرب تجمع مكانا على أمكنة ومكنات.
١ ساقط من ب.
٢ ب: "ولا يرجعوا وراءهم".
٣ انظر: جامع البيان ٢٣/٢٦ والجامع للقرطبي ١٥/٥٠ وتفسير ابن كثير ٣/٥٧٩ والدر المنثور ٧/٧٠.
٤ انظر: جامع البيان ٢٣/٢٦ والجامع للقرطبي ١٥/٥٠.
٥ ب: "الله عز وجل".
٦ ورد هذا القول مختصرا وغير منسوب أيضا في الجامع للقرطبي ١٥/٥٠.
٧ ب: "يوم".
٨ انظر: الجامع للقرطبي ١٥/٥٠.
٩ ساقط من ب.
١٠ انظر: المصدر السابق.
١١ انظر: اللسان مادة "مكن" ١٣/٤١٤ ومادة "دور" ٤/٢٩٨.
١٢ هو محمد بن زياد الكوفي أبو عبد الله، لغوي نحوي، راوية لأشعار العرب ونسابة، أخذ عن الكسائي وابن السكيت، توفي سنة ٢٣١ هـ انظر: تاريخ بغداد ٥/٢٨٢، ٢٧٨١، ونزهة الألباء ١٥٠، ٤٣ ووفيات الأعيان ٤/٣٠٦، ٢٣٣ وبغية الوهعاء ١/١٠٥، ١٧٤، والفهرست لابن النديم ١٠٨.
٢ ب: "ولا يرجعوا وراءهم".
٣ انظر: جامع البيان ٢٣/٢٦ والجامع للقرطبي ١٥/٥٠ وتفسير ابن كثير ٣/٥٧٩ والدر المنثور ٧/٧٠.
٤ انظر: جامع البيان ٢٣/٢٦ والجامع للقرطبي ١٥/٥٠.
٥ ب: "الله عز وجل".
٦ ورد هذا القول مختصرا وغير منسوب أيضا في الجامع للقرطبي ١٥/٥٠.
٧ ب: "يوم".
٨ انظر: الجامع للقرطبي ١٥/٥٠.
٩ ساقط من ب.
١٠ انظر: المصدر السابق.
١١ انظر: اللسان مادة "مكن" ١٣/٤١٤ ومادة "دور" ٤/٢٩٨.
١٢ هو محمد بن زياد الكوفي أبو عبد الله، لغوي نحوي، راوية لأشعار العرب ونسابة، أخذ عن الكسائي وابن السكيت، توفي سنة ٢٣١ هـ انظر: تاريخ بغداد ٥/٢٨٢، ٢٧٨١، ونزهة الألباء ١٥٠، ٤٣ ووفيات الأعيان ٤/٣٠٦، ٢٣٣ وبغية الوهعاء ١/١٠٥، ١٧٤، والفهرست لابن النديم ١٠٨.