أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَلَوْ نَشَآءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ﴾ أي لمسخناهم في منازلهم، وفي أمكنتهم؛ حيث يجترحون المآثم، ويرتكبون العظائم؛ فجعلناهم قردة، أو خنازير، أو أحجاراً؛ كما مسخنا غيرهم ﴿فَمَا اسْتَطَاعُواْ﴾ بعد مسخهم ﴿مُضِيّاً﴾ في سيئاتهم ﴿وَلاَ يَرْجِعُونَ﴾ وما استطاعوا رجوعاً عن غيهم وكفرهم. أو لم يستطيعوا ذهاباً ولا مجيئاً

تفسير هذه الآية من كتب أخرى