تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
{ ٦٨ } ﴿وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلَا يَعْقِلُونَ﴾
يقول تعالى :﴿وَمَنْ نُعَمِّرْهُ﴾ من بني آدم ﴿نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ﴾ أي : يعود إلى الحالة التي ابتدأ حالة الضعف، ضعف العقل، وضعف القوة. ﴿أَفَلَا يَعْقِلُونَ﴾ أن الآدمي ناقص من كل وجه، فيتداركوا قوتهم وعقولهم، فيستعملونها في طاعة ربهم.
يقول تعالى :﴿وَمَنْ نُعَمِّرْهُ﴾ من بني آدم ﴿نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ﴾ أي : يعود إلى الحالة التي ابتدأ حالة الضعف، ضعف العقل، وضعف القوة. ﴿أَفَلَا يَعْقِلُونَ﴾ أن الآدمي ناقص من كل وجه، فيتداركوا قوتهم وعقولهم، فيستعملونها في طاعة ربهم.