تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
يأمر تعالى العباد بالنظر إلى ما سخر لهم من الأنعام وذللها، وجعلهم مالكين لها، مطاوعة لهم في كل أمر يريدونه منها،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى