أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وذللناها لهم﴾ : أي سخرناها لهم وجعلناهم قاهرين لها يتصرفون فيها.
﴿فمنها ركوبهم ومنها يأكلون﴾ : أي من بعضها يركبون وهي الإِبل ومنها يأكلون أي ومن جميعها يأكلون.

المعنى :


وقوله ﴿وذللناها لهم﴾ أي سخرناها لهم بحيث يركبون ويحلبون ويحملون وينحرون ويذبحون ويأكلون، ولولا هذا التسخير لما قدروا عليها أبداً.
الهداية :من الهداية :
- وجوب ذكر النعم وشكرها بالاعتراف بها، وصرفها في مرضاة واهبها وحمده عليها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى