أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ولهم فيها منافع ومشارب﴾ : المنافع كالصوف والوبر والشعر، والمشارب الألبان. ﴿أفلا يشكرون﴾ : أي يوبخهم على عدم شكرهم الله تعالى على هذه النعم بالإِيمان والطاعة.

المعنى :


وقوله ﴿ولهم فيها منافع ومشارب﴾ المنافع كالصوف والوبر والشعر ﴿والمشارب﴾ جمع مشرب وهي الألبان في ضروعها يحلبون منها ويشربون. وقوله ﴿أفلا يشكرون﴾ يوبخهم على أكل النعم وعدم الشكر عليها، وشكر الله عليها هو الإِيمان به وتوحيده في عبادته.
الهداية :من الهداية :
- وجوب ذكر النعم وشكرها بالاعتراف بها، وصرفها في مرضاة واهبها وحمده عليها.

الهداية :

من الهداية :


- وجوب ذكر النعم وشكرها بالاعتراف بها، وصرفها في مرضاة واهبها وحمده عليها.

الهداية :

من الهداية :


- وجوب ذكر النعم وشكرها بالاعتراف بها، وصرفها في مرضاة واهبها وحمده عليها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى