تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
﴿وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ﴾ أي : من أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثًا ومتاعًا إلى حين، ﴿وَمَشَارِبُ﴾ أي : من ألبانها وأبوالها لمن يتداوى، ونحو ذلك. ﴿أَفَلا يَشْكُرُونَ﴾ ؟ أي : أفلا يُوَحِّدُون خالق ذلك ومسخره، ولا يشركون به غيره ؟.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى