أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿أنعاما فهم لها مالكون﴾ : الأنعام هي الإِبل والبقر والغنم.

المعنى :


وقوله ﴿أو لم يروا﴾ أي أعمي أولئك المشركون ولم يروا مظاهر قدرتنا وإحساننا الموجبة لعبادتنا وهي ﴿أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاماً فهم لها مالكون﴾ يتصرفون فيها تصرف المالك في ملكه، والمراد بالأنعام الماشية من إبل وبقر وغنم.
الهداية :من الهداية :
- وجوب ذكر النعم وشكرها بالاعتراف بها، وصرفها في مرضاة واهبها وحمده عليها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى