تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يذكر تعالى ما أنعم به على خلقه من هذه الأنعام التي سخرها لهم، ﴿فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ﴾ : قال قتادة : مطيقون(١) أي : جعلهم يقهرونها(٢) وهي ذليلة لهم، لا تمتنع منهم، بل لو جاء صغير إلى بعير لأناخه، ولو شاء لأقامه وساقه، وذاك ذليل منقاد معه. وكذا لو كان القطَارُ مائة بعير أو أكثر، لسار الجميع بسيرِ صغيرٍ.
١ - في أ :"مطيعون"..
٢ - في أ :"يرونها"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى