تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( لا يستطيعون نصرهم ) أي : لا تستطيع الأصنام دفع العذاب عنهم.
وقوله :( وهم لهم جند محضرون ) فيه قولان : أحدهما : وهم لهم جند أي : الكفار للأصنام جند وأتباع.
القول الثاني : أن هذا في القيامة، وهو أنه يدعا بكل معبود عبد من دون الله، فيجاء به ومعه أتباعه، والذين عبدوه كأنهم جنده، وقوله :( فهم محضرون ) أي : يحضرون النار، ومعناه : يدخلونها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى