مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿لاَ يَسْتَطِيعُونَ﴾ أي آلهتهم ﴿نَصَرَهُمْ﴾ نصر عابديهم ﴿وَهُمْ لَهُمْ﴾ أي الكفار للأصنام ﴿جُندٌ﴾ أعوان وشيعة ﴿مُحْضَرُونَ﴾ يخدمونهم ويذبون عنهم، أو اتخذوهم لينصروهم عند الله ويشفعوا لهم والأمر على خلاف ما توهموا حيث هم يوم القيامة جند معدون لهم محضرون لعذابهم لأنهم يجعلون وقود النار

تفسير هذه الآية من كتب أخرى