تذكرة الاريب في تفسير الغريب — ابن الجوزي

عن الكتاب
وهم يعني الكفار لهم يعني الأصنام جند للأصنام محضرون عندها يغصبون لها في الدنيا وهي لا تنفعهم ولا تضرهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى