البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿لا يستطيعون﴾ : أي الآلهة، نصر متخذيهم، وهذا هو الظاهر.
لما اتخذوهم آلهة للاستنصار بهم، رد تعالى عليهم بأنهم ليس لهم قدرة على نصرهم وقال ابن عطية : ويحتمل أن يكون الضمير في ﴿يستطيعون﴾ عائد للكفار، وفي ﴿نصرهم﴾ للأصنام. انتهى.
والظاهر أن الضمير في وهم عائد على ما هو الظاهر في ﴿لا يستطيعون﴾، أي والآلهة للكفار جند محضرون في الآخرة عند الحساب على جهة التوبيخ والنقمة.
وسماهم جنداً، إذ هم معدون للنقمة من عابديهم وللتوبيخ، أو محضرون لعذابهم لأنهم يجعلون وقوداً للنار.
قيل : ويجوز أن يكون الضمير في وهم عائداً على الكفار، وفي لهم عائداً على الأصنام، أي وهم الأصنام جند محضرون متعصبون لهم متحيرون، يذبون عنهم، يعني في الدنيا، ومع ذلك لا يستطيعون، أي الكفار التناصر.
وهذا القول مركب على أن الضمير في لا يستطيعون للكفار.
لما اتخذوهم آلهة للاستنصار بهم، رد تعالى عليهم بأنهم ليس لهم قدرة على نصرهم وقال ابن عطية : ويحتمل أن يكون الضمير في ﴿يستطيعون﴾ عائد للكفار، وفي ﴿نصرهم﴾ للأصنام. انتهى.
والظاهر أن الضمير في وهم عائد على ما هو الظاهر في ﴿لا يستطيعون﴾، أي والآلهة للكفار جند محضرون في الآخرة عند الحساب على جهة التوبيخ والنقمة.
وسماهم جنداً، إذ هم معدون للنقمة من عابديهم وللتوبيخ، أو محضرون لعذابهم لأنهم يجعلون وقوداً للنار.
قيل : ويجوز أن يكون الضمير في وهم عائداً على الكفار، وفي لهم عائداً على الأصنام، أي وهم الأصنام جند محضرون متعصبون لهم متحيرون، يذبون عنهم، يعني في الدنيا، ومع ذلك لا يستطيعون، أي الكفار التناصر.
وهذا القول مركب على أن الضمير في لا يستطيعون للكفار.