إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
﴿جند محضرون﴾ في النار، أو عند الحساب (١). أي لا ينصرونهم(٢) وهم حاضرون
١ ذكر القولين ابن الجوزي، ونسب الأول إلى الحسن، والثاني إلى مجاهد وقال قتادة : المشركون جند للأصنام، يغضبون لها في الدنيا، وهي لا تسوق إليهم خيرا ولا يدفع عنهم شرا " واختاره ابن جرير وحسنه ابن كثير. انظر : جامع البيان ج ٢٣ ص ٣٠ وتفسير ابن الجوزي ج ٧ ص ٣٩، وتفسير ابن كثير ج ٣ ص ٥٨١..
٢ في أ ينصرون..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى