زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
ثم أخبر أن ذلك لا يكون بقوله :﴿لاَ يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ﴾ أي : لا تقدر الأصنام على منعهم من أمر أراده الله بهم ﴿وَهُمْ﴾ يعني الكفار ﴿لَهُمْ﴾ يعني الأصنام ﴿جُندٌ مٌّحْضَرُونَ﴾ وفيه أربعة أقوال :
أحدها : جند في الدنيا محضرون في النار، قاله الحسن.
والثاني : محضرون عند الحساب، قاله مجاهد.
والثالث : المشركون جند للأصنام، يغضبون لها في الدنيا، وهي لا تسوق إليهم خيرا ولا تدفع عنهم شرا، قاله قتادة. وقال مقاتل : الكفار يغضبون للآلهة ويحضرونها في الدنيا. وقال الزجاج : هم للأصنام ينتصرون، وهي لا تستطيع نصرهم.
والرابع : هم جند محضرون عند الأصنام يعبدونها، قاله ابن السائب.
أحدها : جند في الدنيا محضرون في النار، قاله الحسن.
والثاني : محضرون عند الحساب، قاله مجاهد.
والثالث : المشركون جند للأصنام، يغضبون لها في الدنيا، وهي لا تسوق إليهم خيرا ولا تدفع عنهم شرا، قاله قتادة. وقال مقاتل : الكفار يغضبون للآلهة ويحضرونها في الدنيا. وقال الزجاج : هم للأصنام ينتصرون، وهي لا تستطيع نصرهم.
والرابع : هم جند محضرون عند الأصنام يعبدونها، قاله ابن السائب.