التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿لا يستطيعون نصرهم﴾ الضمير في يستطيعون للأصنام، وفي نصرهم للمشركين، ويحتمل العكس، ولكن الأول أرجح فإنه لما ذكر أن المشركين اتخذوا الأصنام لينصروهم : أخبر أن الأصنام لا يستطيعون نصرهم فخاب أملهم.
﴿وهم لهم جند محضرون﴾ الضمير الأول للمشركين، والثاني للأصنام يعني أن المشركين يخدمون الأصنام ويتعصبون لهم حتى أنهم لهم كالجند وقيل : بالعكس بمعنى أن الأصنام جند محضرون لعذاب المشركين في الآخرة والأول أرجح لأنه تقبيح لحال المشركين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى