محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ﴾.
﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ﴾ أي لآلهتهم ﴿جُندٌ مُّحْضَرُونَ﴾ أي معذبون لخدمتهم والذب عنهم. فمن أين لهم أن ينصروهم وهو على تلك الحال من العجز والضعف ؟ أي بل الأمر بالعكس. وقيل : المعنى محضرون على أثرهم في النار. وجعلهم - على هذا - جندا، تهكم واستهزاء. وكذا لام ﴿لهم﴾ الدالة على النفع.
﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ﴾ أي لآلهتهم ﴿جُندٌ مُّحْضَرُونَ﴾ أي معذبون لخدمتهم والذب عنهم. فمن أين لهم أن ينصروهم وهو على تلك الحال من العجز والضعف ؟ أي بل الأمر بالعكس. وقيل : المعنى محضرون على أثرهم في النار. وجعلهم - على هذا - جندا، تهكم واستهزاء. وكذا لام ﴿لهم﴾ الدالة على النفع.