الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
﴿لا يستطيعون نصرهم﴾ أي : من عقاب الله (١)، أي لا تستطيع الآلهة نصر هؤلاء المشركين ولا غيرهم.
ثم قال :﴿وهم لهم جند محضرون﴾ [ أي : هؤلاء (٢) المشركون ] (٣) لآلهتهم جند محضرون عند الحساب قاله مجاهد (٤).
وقال قتادة : معناه محضرون في الدنيا يغضبون إذا ذكرت/ آلهتهم بسوء (٥).
وقيل (٦) : المعنى : أنه يمثل لكل قوم ما كانوا يعبدون يوم القيامة فيتبعونه إلى النار فهم جند لهم (٧) محضرون معهم في النار (٨).
١ ب: "الله سبحانه".
٢ ب: "وهؤلاء".
٣ ما بين المعقوقين مثبت في طرة أ مع الإشارة إلى تصحيحه على الأم.
٤ انظر: جامع البيان ٢٣/٢٩ وتفسير ابن كثير ٣/٥٨٢ وتفسير مجاهد ٥٦١.
٥ انظر: جامع البيان ٢٣/٢٩ والجامع للقرطبي ١٥/٥٧ وتفسير ابن كثير ٣/٥٨٢ والدر المنثور ٧/٧٣.
٦ ب: "وقيل إن".
٧ ب: "فهم لهم جند" تقديم وتأخير.
٨ ورد هذا القول غير منسوب أيضا في الجامع للقرطبي ١٥/٥٧.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى