تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ﴾ أي : تكذيبهم لك(١) وكفرهم بالله، ﴿إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ أي : نحن نعلم جميع ما هم عليه، وسنجزيهم وصْفَهم ونعاملهم(٢) على ذلك، يوم لا يفقدون من أعمالهم جليلا ولا حقيرًا، ولا صغيرًا ولا كبيرًا، بل يعرض عليهم جميع ما كانوا يعملون قديمًا وحديثًا.
١ - في أ :"ذلك"..
٢ - في أ :"ونقابلهم"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى