تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
{ ٧٦ } ﴿فَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾
أي : فلا يحزنك يا أيها الرسول، قول المكذبين، والمراد بالقول : ما دل عليه السياق، كل قول يقدحون فيه في الرسول، أو فيما جاء به.
أي : فلا تشغل قلبك بالحزن عليهم ﴿إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾
فنجازيهم على حسب علمنا بهم، وإلا فقولهم لا يضرك شيئا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى