أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿من يحيي العظام وهي رميم﴾ : أي وقد رمّت وبليت.

المعنى :


وقوله تعالى ﴿قل يحييها الذي أنشأها أول مرة﴾ وهذا هو القياس العقلي الجلي الواضح إذ بالبداهة أن من أوجد شيئا من العدم قادر على إيجاد مثله. وقوله ﴿وهو بكل خلق﴾ أي مخلوق عليم فالعلم والقدرة إذا اجتمعا كان من السهل إيجاد ما أُعدم بعد أن كان موجوداً فأُعدم لا سيما أن الموجود من العدم هو المخبر بالإِعادة وبقدرته عليها.
الهداية :من الهداية :
- تقرير عقيدة البعث والجزاء بإيراد أربعة براهين قاطعة. الهداية :من الهداية :
- تقرير عقيدة البعث والجزاء بإيراد أربعة براهين قاطعة.
- مشروعية استعمال العقليات في الحجج والمجادلة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى