الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك رضي الله عنه في قوله ﴿لقد حق القول على أكثرهم﴾ قال : سبق في علمه.
وأخرج ابن مردويه وأبو نعيم في الدلائل عن ابن عباس رضي الله عنهما قال " كان النبي ﷺ يقرأ في المسجد، فيجهر بالقراءة، حتى تأذّى به ناس من قريش، حتى قاموا ليأخذوه، وإذا أيديهم مجموعة إلى أعناقهم، وإذا هم لا يبصرون، فجاؤوا إلى النبي ﷺ فقالوا : ننشدك الله والرحم يا محمد، ولم يكن بطن من بطون قريش إلا وللنبي ﷺ فيهم قرابة، فدعا النبي ﷺ حتى ذهب ذلك عنهم. فنزلت ﴿يس والقرآن الحكيم﴾ إلى قوله ﴿أم لم تنذرهم لا يؤمنون﴾ قال : فلم يؤمن من ذلك النفر أحد ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى