السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿لقد حق القول على أكثرهم﴾ فيه وجوه : أشهرها : أن المراد بالقول هو قوله تعالى :﴿لقد حق القول مني لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين﴾ ثانيها : أن معناه لقد سبق في علمه تعالى أن هذا يؤمن وهذا لا يؤمن فحق القول أي : وجب وثبت بحيث لا يبدل بغيره كما قال تعالى ﴿ما يبدّل القول لدي﴾ ( ق : ٢٩ ) ثالثها : المراد لقد حق القول الذي قاله الله تعالى على لسان الرسل من التوحيد وغيره ﴿فهم﴾ أي : بسبب ذلك ﴿لا يؤمنون﴾ أي : بما يلقى إليهم من الإنذار بل يزيدهم عمى استكباراً في الأرض ومكر السيء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى