بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿لَقَدْ حَقَّ القول﴾ أي : وجب القول بالعذاب ﴿على أَكْثَرِهِمْ﴾ أي : على الكفار. ويقال :﴿لَقَدْ حَقَّ القول﴾ وهو قوله :﴿قَالَ اخرج مِنْهَا مَذْءُومًا مَّدْحُورًا لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ﴾ [ الأعراف : ١٨ وغيرها ] ويقال :﴿القول﴾ كناية عن العذاب أي : وجب عليهم العذاب ﴿فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾ يعني : لا يصدقون بالقرآن.