زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ﴾ فيه قولان :
أحدهما : وجب العذاب.
والثاني : سبق القول بكفرهم.
قوله تعالى :﴿عَلَى أَكْثَرِهِمْ﴾ يعني أهل مكة، وهذه إشارة إلى إرادة الله تعالى السابقة لكفرهم ﴿فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾ لما سبق من القدر بذلك.
أحدهما : وجب العذاب.
والثاني : سبق القول بكفرهم.
قوله تعالى :﴿عَلَى أَكْثَرِهِمْ﴾ يعني أهل مكة، وهذه إشارة إلى إرادة الله تعالى السابقة لكفرهم ﴿فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾ لما سبق من القدر بذلك.